أهالي عامودا يُشَيّعون جثامين خمسة شُهداء في مزار الشَّهيد “إسماعيل”

شَيَّعَ الآلاف من أهالي ناحية عامودا، يوم أمس، 17 أغسطس/ آب، جثامين شهداء مقاتلي قوّات الدِّفاع الذّاتيّ، وهم كُلٌّ من: “أحمد مُحمَّد قافور/ باران عامودا، سعيد ريزان خليل/ دمهات عامودا، ماهر راكان مخلف/ شورش درباسيّة، محمود أحمد مسلط/ روني جان، ووليد حميد حمي/ باز عامودا”، الذين استشهدوا يوم أمس جرّاء استهدافهم من قبل طائرة مُسيَّرة للاحتلال التُّركيّ في قرية “سنجق سعدون” التّابعة لناحية عامودا.
شُيّع الشُهداء الخمسة في مزار الشَّهيد “إسماعيل” في النّاحية.
بدأ مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُّهداء، تلاه كلمة مجلس عامودا العسكريّ ألقاها “برخدان عامودا”، قدَّمَ التعزية لعوائل الشُّهداء الخمسة وجميع شُهداء الحُرّيّة، وأوضح أنَّ “الاحتلال التُّركيّ ومرتزقته يواصلون هجماتهم على مناطق شمال شرق سوريّا، في محاولة يائسة منهم لإحباط إرادة قوّاتنا وشعبنا، ولكن قوّاتنا تَرُدُّ الصاع صاعين ضمن حقِّها في إطار الدِّفاع المشروع وتُوقع خسائر فادحة في صفوفها”.
وقال في ختام كلمته “نعاهد شهداءنا على مواصلة دربهم حتّى آخر رمق في حياتنا، وأن نُصعِّدَ النِّضال والمقاومة حتّى تحقيق أهداف وأماني شهدائنا”.
من جهة أخرى ألقى “مُحمَّد جولي” كلمة باسم مؤسَّسة عوائل الشُّهداء، عزّى عوائل الشُّهداء، وأكَّدَ بأنَّ المقاومة المتصاعدة اليوم في شمال وشرق سوريّا، والمكاسب التي تحقَّقت كانت بفضل تضحيات الشُّهداء، مشدِّداً على مواصلة السَّير على طريق الشُّهداء والتَّضحية في سبيل حماية تلك المكتسبات التي حقّقوها بدمائهم الطاهرة.
وبيَّنَ “جولي” أنَّ صمت المجتمع الدّوليّ يساعد في زيادة وتيرة هجمات الاحتلال التُّركيّ، كما أدان صمت الدّول الغربيّة وعلى رأسها الدّول المشاركة في التَّحالف الدّوليّ “الذي حاربنا معه أعتى التَّنظيمات الإرهابيّة” مشيراً أنَّهم “بفضل هؤلاء الشُّهداء والمقاتلين انتصرنا عليها”، وفق قوله.
بعد ذلك قرئت وثائق الشُّهداء وسُلِّمت لذويهم، ثُمَّ ووريت جثامين الشُّهداء الثَّرى، وسط الشِّعارات التي تُمجِّدُ الشُّهداء.