القيادة العامة لقواتنا تعقد سلسلة اجتماعات مع وجهاء وشيوخ عشائر منطقة الفرات

عقد عضو القيادة العامة لقوّات سوريا الديمقراطية جيا فرات سلسلة من الاجتماعات مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة، الطبقة ومنبج بهدف إطلاع العشائر والرأي العام على التطورات الأخيرة بخصوص التهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وكذلك التفاهمات الأخيرة بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق فيما يتعلق بآليات التصدي لعدوان تركي محتمل، وكذلك مناقشة التحديات الأمنية والخدمية في المنطقة وإيجاد سبل حلها.
عضو القيادة العامة أكد خلال اللقاءات على أن تكاتف شعب المنطقة بكافة مكوناته وأطيافه ووقوفه بجانب قوات سوريا الديمقراطية وكذلك استعدادات القوّات من النواحي التنظيمية والعسكرية الميدانية والدبلوماسية هي من أهم الأسباب الرادعة للعدوان التركي مشدداً على أن القوّات سترد على أيّ عدوان بكافة السبل والإمكانات العسكرية المتاحة، ولن تتردد في حماية شعب المنطقة وأراضيهم.
كما نوّه جيا فرات إلى الأساليب الخبيثة التي يلجأ لها الاحتلال بهدف بث الفتن والمشاكل بين مكونات المنطقة وخاصة من خلال الحرب الخاصة وتجنيد العملاء والجواسيس مؤكداً على أن قواتهم ستلاحق كلّ من يتعاون مع الاحتلال أو يعمل معه ضد شعبه وأرضه، مستذكراً عملية القسم التي أسقطت الكثير من العملاء حيث لا تزال مستمرة.
من جانب آخر، أشار عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية إلى المشاكل والعوائق التي تعترض الناس في حياتهم اليومية وخاصة تلك المتعلقة بالخدمات الأساسية، مؤكداً على المساعي الحثيثة التي تبذلها القوات ضمن خطط التنمية لمساعدة الإدارة الذاتية في الارتقاء بمستوى الخدمات وتسيير حياة الأهالي وسبل العيش.
كما تطرق جيا فرات إلى التفاهمات العسكرية مع قوّات حكومة دمشق والتي تندرج في إطار النية المشتركة للتصدي للعدوان التركي المحتمل.
وشكر جيا فرات العشائر على مواقفها الثابتة خلال الفترة الماضية الرافضة للتهديدات التركية، مؤكداً على أن الاحتلال فشل سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً بمواجهة الإرادة المشتركة لمكونات المنطقة والقوات العسكرية، داعياً العشائر إلى بذل المزيد من الجهود للمشاركة في جهود تحسين أوضاع المنطقة من كافة النواحي.
ووجه عضو القيادة العامة لقوّات سوريا الديمقراطية جيا فرات كافة المؤسسات العسكرية والأمنية بحلّ المشاكل والنواقص التي أشار إليها الشيوخ والوجهاء بما لا يؤثر على سير العمل.
من جانبهم، أكد وجهاء وشيوخ العشائر على مواقفهم السابقة والثابتة في الوقوف إلى جانب قوّات سوريا الديمقراطية في أي قرار تتخذه بمواجهة كافة التهديدات وفي مقدمتها تهديدات الاحتلال التركي، مشددين على ضرورة إشراك العشائر في القرارات المتعلقة بحماية المنطقة وفتح المجال أمامها وخاصة في الجبهات الأولى للقتال.
وأشار الوجهاء إلى المشاكل المتعلقة بتقاعس أعضاء بعض المؤسسات الخدمية في أداء واجبهم وتأثير ذلك على حياة الناس، داعين القيادة العامة إلى التدخل وحلها بأسرع وقت ممكن ومحاسبة المتقاعسين ضمن الأصول الرسمية والتنظيمية.