مَجلِسُ عوائل الشُّهداء في الرِّقّة يَعْقِدُ كونفرانسه الثّالث

عقد مجلس عوائل الشُّهداء في الرِّقّة، اليوم الخميس، كونفرانسه الثّالث، بحضور عوائل الشُّهداء ومجلس الرِّقّة العسكريّ، وممثّلين عن جميع لجان ومؤسَّسات الإدارة الذّاتيّة.
بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُّهداء، ثُمَّ تلاه كلمة ألقاها قائد مجلس الرِّقّة العسكريّ، “فيصل السّالم”، بارك فيها انعقاد الكونفرانس الثّالث على جميع عوائل الشُّهداء، وأكَّدَ أنَّه، أي الكونفرانس، “ما هو إلا ثمرة تضحيات شُهدائنا، الذين قدَّموا الغالي والنَّفيس لننهض بمؤسَّساتنا وبإدارتنا، ولتكون مناطق شمال وشرق سوريا منصَّةَ انطلاقٍ إلى العالم الحُرّ، متسلّحين بفكرِ ومشروع الأمَّة الدّيمقراطيّة وأخوَّة الشُّعوب.
وأكَّدَ “السالم” أنَّهم في مجلس الرِّقّة العسكريّ، مَدينون لأهالي “عفرين، رأس العين، وتل أبيض”، لما قدَّموه من دماء وتضحيات في الدِّفاع عن مناطقهم، وأشار إلى أنَّ دماء أبناء الرِّقّة امتزجت مع دماء جميع مناطق شمال وشرق سوريّا، وشكّلت ميراثاً يفتخر بها كُلّ سوريٍّ غيور على وطنه.
وجدَّدَ قائد مجلس الرِّقّة العسكريّ في ختام كلمته العهد للشُّهداء ولعوائلهم ولجميع أبناء شعبنا بالذَّود عن مناطق شمال وشرق سوريّا، وحماية المكتسبات التي حقَّقها شهداؤنا بدمائهم.
وتابع الكونفرانس أعماله بمناقشة جدول أعماله، وركَّزَ على تغيير وتعديل أوضاع عوائل الشُّهداء من جميع النَّواحي، وتذليل العقبات التي تعترضهم، وحَلِّ مشاكلهم، إضافةً إلى تقديم المقترحات والحلول لها. كما قَدَّمَ العديد من الأعضاء الحضور خلال مداخلاتهم توصيات تساهم في دفع عمل مجلس عوائل الشُّهداء إلى الأمام وللارتقاء في أدائه، بما يليق بمؤسَّسة تُعتَبَر أولى المؤسَّسات المجتمعيّة التي هي بحاجة إلى الرِّعاية والاهتمام.
في الختام انتخب الحضور أعضاء جُدُد في إدارة المجلس، ثُمَّ أدّى الأعضاء المنتخَبون القَسَم أمام الحضور، وجدَّدوا العهد للشُّهداء بالمُضيِّ على دربهم حتّى تحقيق أمانيهم وأهدافهم في النَّصر والحُرّيّة.