أكاديميّة الشَّهيد “عمّار الشّيخ” تَفتَتِحُ دورةً تدريبيّةً جديدةً

افتتحت أكاديميّة الشَّهيد “عمّار الشّيخ دورةً تدريبيّة جديدة لمقاتلي قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة، وحملت الدَّورة اسم الشَّهيد “مُحمَّد عيسى القاسم”، وضَمَّت /50/ مقاتلاً من أبناء مدينة الرِّقَّة وريفها، وستستمرُّ مُدَّة /45/ يوماً، يتلقّى المقاتلون خلالها دورساً سياسيّة وفكريّة وتدريباتٍ عسكريّة مكثَّفة على مختلف أنواع الأسلحة.
حضر مراسم الافتتاح قياديّون من قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وعدد من أهالي المقاتلين وشيوخ ووجهاء عشائر الرِّقَّة.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشُّهداء، تلاه عرضٌ عسكريٌّ قَدَّمه المقاتلون، ثُمَّ ألقى قائد مجلس الرِّقّة العسكريّ “فيصل السّالم”، كلمةً، بارك فيها للمقاتلين افتتاح الدَّورة، وأكَّدَ على ضرورة الالتزام بالدّروس السِّياسيّة والعسكريّة، وأضاف: “يجب أن نواظب على التَّدريب لبناء أنفسنا عسكريّاً وسياسيّاً وفكريّاً، كي نكون أهلاً للثِّقة والأمانة في شرف حمل سلاح الشُّهداء، وعند ثقة شعوبنا بنا.
وشدَّدَ “السّالم” على أنَّه يجب على جميع المقاتلين الاستمرار والالتزام بالتَّدريب، وبشكل يوميّ، فهو اللّبنة الأساسيّة في الوصول إلى النَّصر الحقيقيّ، ليس التَّدريب العسكريّ فقط، بل السِّياسيّ والفكريّ أيضاً. ونوَّهَ أنَّهم أمام مسؤوليّات جسام، أخلاقيّة وإنسانيّة، تحرير الأراضي المحتلَّة والحفاظ على أمن واستقرار مناطقنا، وهذا يجعلنا لائقين بشهدائنا وشعبنا الذي منح ثقته لنا.
انتهت المراسم بأداء المقاتلين القسم العسكريّ.