المقاتل “حسين العزيز”: إصابتي زادت من عزيمتي في مواصلة النِّضال

المقاتل “حسين عيد العزيز”، ينحدر من ريف دير الزور. عاش طفولته في كنف والده الفلاح الذي اعتمد على الزراعة لتلبية احتياجات أسرته وتأمين متطلَّبات حياتها. عمل البطل “حسين” برفقة والده بعد إتمام دراسته الابتدائيّة، وله سيرة حَسَنة بين أهل منطقته، حيث أحبَّه جميع من عرفه، لمبادراته الدّائمة لمساعدة كُلَّ محتاج، ما جعله مضرب مثل بين سُكّان منطقته.
ومع دخول التَّنظيمات الإرهابيّة الى المنطقة؛ اضطرَّ للنزوح أكثر من مَرَّةٍ برفقة عائلته، ومع ازدياد ظلم وبطش الإرهابيّين تجاه أهالي المنطقة؛ ثار البطل “حسين” ضُدَّهم برفقة مجموعة من الشباب، رافضين للذُلِّ والهوان، محاولين بشتّى الطرق رفع الظلم عن أهلهم وشعبهم وتقديم المساعدة الممكنة لهم، فقاموا بتنفيذ عدد من العمليّات التي استهدفت قيادات وعناصر تنظيم “داعش” الإرهابي.
ومع إطلاق قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة حملات تحرير مناطق دير الزور من التَّنظيم الإرهابيّ، بادر “حسين” بالانضمام إلى صفوفها، وتلقّى تدريبات عسكريّة وسياسيّة وفكريّة، وغدا مع مرور الأيّام مثلاً يُحتذى به بالبطولة والإقدام، فكان من أوائل المشاركين في جميع الحملات الهادفة لدحر الإرهابيّين وتطهير المنطقة من رجس إرهابهم، فخاض حملات تحرير مدينتي الرِّقَّة ومنبج” و”ريف دير الزور الشَّرقيّ”.
ومع دخول قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة منطقة المعامل؛ تعرَّضَ هو وثلاثة من رفاقه لانفجار لغم استشهد على إثره رفاقه الثّلاثة، فيما تعرَّض “حسين” لإصابة، دخل على إثرها المشفى لتلقّي العلاج، وكان يسابق الوقت لإنهاء علاجه والعودة إلى الميدان لمواصلة النِّضال والمقاومة.
وفور انتهاء فترة علاجه؛ ورغم إصابته، إلا أنَّه زاد إصراراً على مواصلة النِّضال ضمن صفوف قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وأداء مهامه، فعمل في مكتب الانتساب إلى القوّات العسكريّة في بلدة “الشدّادي”، كجزء من واجباته تجاه شعبه ووطنه في الدِّفاع عنهم وحمايتهم من كُلِّ اعتداء يقع عليهم.
يعمل “حسين عيد العزيز” بكُلّ طاقاته وإمكاناته، وهو مفعم بالإرادة والإيمان بتحرير كامل التراب السّوريّ من الإرهاب وحفظ أمنه واستقراره.