رَدُّنا في الانتقام لدماء شُهدائنا لن يتأخَّرَ..

إلى شعبنا والرَّأي العام

ظهر جليّاً من خلال سلسلة الهجمات الغادرة التي شَنَّها الاحتلال التُّركيّ على مناطقنا في ليلة 20 نوفمبر/ تشرين الثّاني الجاري، أنَّه يسعى لتصدير أزمته الدّاخليّة إلى مناطقنا عن طريق شَنِّ العدوان والهجمات المنفلتة من عقالها، في محاولة يائسة منه لترميم شعبيَّته المتدهورة في الدّاخل التُّركيّ قبل قدوم موعد الانتخابات، وما الرّواية الممجوجة التي أراد التَّسويق لها في إسطنبول؛ إلا أكاذيب وتضليل للرَّأي العام.
لقد أسفرت عمليّات الاستهداف العدوانيّة عبر القصف بالطائرات الحربيّة عن ارتقاء رفيقنا الشهيد سفيان عبّاس الأحمد/ رشّو قامشلو” أثناء أدائه لواجبه الوطني.
فإن كان الاحتلال التُّركيّ يعتقد أنَّ دماء شهدائنا ستذهب هدراً ودون رَدٍّ، فهو واهمٌ، ومثلما كان رَدُّنا على اعتداءاته السّابقة، سيكون رَدُّنا هذه المرّة أقوى وأشَدُّ إيلاماً.
وإنَّنا إذ نَزُفُّ ارتقاء رفيقنا الشهيد؛ فإنَّنا في الوقت نفسه نعزّي أنفسنا وجميع عوائل شُهدائنا وأبناء شعبنا؛ ونؤكِّدُ لهم بأنَّ ردَّنا في الانتقام والثّأر لدماء شُهدائنا لن يتأخَّر.
وفيما يلي سجلُّ الشهيد:

1 – الاسم الحركيّ: رشّو قامشلو
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: سفيان عبّاس الأحمد
اسم الأم: كمرة
اسم الأب: عبّاس
مكان وتاريخ الولادة: خزنة خرمر/ 2004
مكان وتاريخ الاستشهاد: درباسيّة بتاريخ 20 نوفمبر/ تشرين الثّاني 2022

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة
21 نوفمبر/ تشرين الثّاني 2022