رؤساء ووجهاء عشائر شمال وشرق سوريّا: ندعو (قسد) لتوسيع حملة “صاعقة الجزيرة” لتشمل جميع المناطق

تواصل قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة حملتها “صاعقة الجزيرة” لاجتثاث خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ في مناطق شمال وشرق سوريّا، وإلقاء القبض على عناصره التي تحاول نشر إرهابها في المنطقة وتنفيذ عمليّات تخريب واغتيال فيها.
وحول أهميّة الحملة ومساندة الأهالي لها؛ تَحدَّثَ عدد من رؤساء ووجهاء عشائر المنطقة، وأبدوا دعمهم ومساندتهم للحملة، والوقوف مع قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة، حتّى ترسيخ حالة الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريّا.
فقال “فوّاز الزوبع المُلحم” رئيس مجلس قبيلة “الجبور” إنَّه “بالنسبة للحملة التي قامت بها قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وقوى الأمن الدّاخليّ، بعد القصف التُّركيّ على مناطقنا، والتي استهدف فيها البنية التَّحتيّة والقرى الآمنة في شمال وشرق سوريّا، ثُمَّ تلاه اللّقاء الثُّلاثيّ بين دولة الاحتلال التُّركيّ وروسيّا والدَّولة السُّوريّة، فتحرَّكت الخلايا النّائمة لتنظيم “داعش” في المنطقة التي حرَّرناها منه سابقاً”.
وتابع “الزوبع” القول “وبدعوة وطلب من رؤساء ووجهاء العشائر في المنطقة لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وقوى الأمن الدّاخليّ؛ أطلقت تلك القوّات حملة تطهير مناطقنا من تلك الخلايا. والإعلام واكب الحملة خطوة بخطوة، وتابع مُجريات الحملة، وأعلن عن نتائجها للرَّأي العام”.
وأردف “الزوبع” حديثه قائلاً: “نؤكِّدُ أنَّ جميع الأهالي يساندون هذه الحملة؛ لأنَّها بالأساس تَهدُف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في مناطقنا، وحماية ممتلكاتنا وحياتنا من إرهاب خلايا “داعش”، ونشكر قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وقوى الأمن الدّاخليّ على تطهيرهم مناطق تل حميس والهول وتل براك من عناصر الخلايا النّائمة المختبئة ودَكِّ أوكارها”.
فيما قال “مُحمَّد الملا” وجيه عشيرة “الطفيحيّين”: “نحن اليوم موجودين في هذه المناطق لمساندة قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وقوى الأمن الدّاخليّ في الحملة التي أطلقوها لتطهير مناطقنا من خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ”.
وأضاف “الملا” قائلاً: “ندعو جميع الأهالي إلى الطلب من قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة للتوجُّه إلى مناطقهم لتطهيرها من خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ، التي تحاول نشر إرهابها وترويع الأهالي، كما نطلب منهم التَّعاون بشكل فعّال مع القوّات العسكرية والأمنيّة بُغيَةَ تجفيف بؤر التَّنظيم السُرّيّة، ولفرض الأمن والأمان”.
وأردف بالقول: “نناشد الجميع بما فيهم رؤساء ووجهاء العشائر، مشاركة القوّات العسكريّة في حملات التَّفتيش والبحث عن الإرهابيّين المتخفّين والمتواريين عن الأنظار، لأنَّه بالنّهاية هذه القوّات هي قوّاتنا ومُشكَّلة من أبنائنا”.
وتابع “الملا” حديثه قائلاً”: “إنَّ أبناء ورؤساء ووجهاء العشائر المنطقة يؤيّدون هذه الحملة لتطهيرها من بعض عناصر خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وبعض المتعاونين مع الاحتلال التُّركيّ”.
وأوضح “لقد عانت مناطقنا ما عانته من الإرهاب، وتَمَّ تحريرها منه في أعوام 2015 وحتّى عام 2019، وتحرَّكت بعض تلك الخلايا الإرهابيّة التّابعة لتنظيم “داعش” بعد القصف التُّركيّ على مناطقنا بالطائرات الحربيّة والمُسيَّرة، وخاصَّةً في منطقة الهول التي تَضُمُّ مخيَّماً لعناصر “داعش”، والذي نعتبره قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أيِّ وقتٍ، واستهداف منطقة الهول ونقاط الحراسة من قبل طيران الاحتلال التُّركيّ، كان مخطَّطاً له لتحرير عناصر “داعش” الإرهابيّة من السُّجون والمخيّمات، ليتسنى لها زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وتفعل ما عجز عنه الاحتلال التُّركيّ”.
وأكَّدَ “الملا” على القول “نحن نساند قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وقوى الأمن الدّاخليّ في هذه الحملة، ونطلب من جميع الأهالي إن كانوا في تل حميس أو تل براك أو الهول أو الشدّادي الوقوف مع القوّات العسكريّة وتقديم كُلّ الدَّعم والمساندة لهم، لأن الحملة تخدم الأهالي المدنيّين أكثر ممّا تخدم القوّات العسكريّة، وهي جاءت بناءً على طلب الأهالي ورؤساء ووجهاء العشائر، بعد أن ازدادت عمليّات الاغتيال والاستهداف للمدنيّين، مثلما استهدف أحد رؤساء العشائر في تل حميس قبل إطلاق الحملة بأيّام قليلة. وقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة حرَّرت هذه المنطقة من الإرهاب في عام 2015 وبدماء أبناء المنطقة، والنِّظام التُّركيّ دَعَمَ جميع التَّنظيمات الإرهابيّة في المنطقة وخاصَّةً تنظيم “داعش” الإرهابيّ. والطائرات التُّركيّة قصفت هذه المناطق التي حرَّرناها بدماء أبنائنا”.
واختتم “مُحمَّد الملا” حديثه بالقول “وبناء على هذه المُعطيات؛ نُوجِّهُ نداءنا إلى جميع رؤساء ووجهاء العشائر في محافظات الرِّقَّة ودير الزور والحسكة، بزيادة تعاونهم مع قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وقوى الأمن الدّاخليّ، كي تصل حملة “صاعقة الجزيرة” إلى مناطقهم، في سبيل المحافظة على أمن واستقرار مناطقنا، ونقطع الطريق على كُلِّ من يريد العبث بها أو يحاول نشر الفوضى والإرهاب فيها”.