المجلس العسكريّ السُّريانيّ يَحتَفِلُ بالذِّكرى العاشرةِ لتأسيسه

نَظَّمَ المجلس العسكريّ السُّريانيّ، اليوم الخميس، في فوج الشَّهيد “أردغلا”، احتفاليّة بمناسبة الذِّكرى العاشرة لتأسيسه.
وبحضور عدد من القيادات العسكريّة في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وقوى الأمن الدّاخليّ وممثّلين عن المجالس المحلّيّة، بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُّهداء لاستذكار تضحياتهم.
وألقى “ماتاي حنّا” النّاطق باسم المجلس، كلمةً، بارك فيها ذكرى تأسيس المجلس على عموم شعوب المنطقة وعوائل الشُهداء، وذكَّر بوجوب استمراريّة العمل والنِّضال للحفاظ على المكتسبات وأمن وسلامة مناطق شمال شرق سوريّا.
وأثنى “حنّا” على مقاومة مقاتلي قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة للحفاظ على أمن المنطقة وصَدِّ العدوان التُّركيّ.
وبهذه المناسبة؛ أصدر المجلس العسكريّ السُّريانيّ بياناً، أكَّدَ فيه أنَّه “على مدى عشرة أعوام؛ كان المجلس العسكريّ السُّريانيّ يبذل كُلّ الجهد ويُقدّم كل التضحيات، ضمن الإمكانات التي توفَّرت رغم الصعوبات التي واجهها، وذلك لتحقيق أهدافه في الحفاظ على تواجد شعبنا في أرضنا التّاريخيّة، وصون كرامتنا وضمان نيل حقوقنا المشروعة كشعب أصيل في وطننا”.
وتابع البيان القول “عشرة أعوام، ومنذ أخذنا على عاتقنا مكافحة التَّنظيمات الإرهابيّة، ومحاربة الأنظمة الشُّموليّة الرَّجعيّة وكُلّ ما من شأنه أن يُهدِّدَ أمننا وسلامنا، والتصدّي لكُلّ من يتعرّض لمقدساتنا، والوقوف سداً منيعاً بوجه الأطماع الرّامية للسَّيطرة على وطننا وتقسيمه، لم نتوانَ عن ملاحقة كُلّ التَّنظيمات الإرهابيّة ودَكِّ معاقلها أينما كانت، واجتثاثها من جذورها وبسط الأمان والأمن في عموم المناطق التي حرّرناها، بالتَّعاون مع شركائنا الوطنيّين وفي التَّحالف الدّوليّ لمحاربة الإرهاب الذي كان ولا يزال له دوره البارز في هذا المجال”.
وأردف البيان بالقول “إنَّنا في المجلس العسكريّ السُّريانيّ نرى ضرورة الوصول إلى حَلٍّ سياسيٍّ يضمن الحفاظ على وحدة الأراضي السُّوريّة، ويحافظ على المكتسبات التي حقَّقتاها على مَرِّ السَّنوات الماضية بفضل التَّضحيات التي قدَّمناها والشهداء الذي رسموا بدمائهم لنا خريطة الطريق نحو النَّصر”.
وشدَّد البيان على القول “نجدِّد معاهدتنا لشعبنا السُّريانيّ الآشوريّ؛ أنَّنا على وعدنا ماضون وفي طريق شُهدائنا سائرون حتّى الوصول إلى بَرِّ الأمان وتجاوز هذا المرحلة العصيبة، مثلما تجاوزنا مراحل سابقة لم تكن أسهل منها على الإطلاق”.
واختتم البيان بالقول “إنَّ دعم ومساندة شعبنا لنا في هذه المرحلة بالتأكيد قد زاد من عزيمتنا وصمودنا في مواجهة كُلّ هذه التحديات”.