الطبقة-الحركة النسوية في شمال وشرق سوريا “يداً بيد مع قوات سوريا الديمقراطية لحماية المنطقة من المؤامرات”

أصدرت الحركة النَّسويّة في شمال وشرق سوريا اليوم بياناً تضامنياً مع قوات سوريا الديمقراطية في عملية تعزيز الأمن” وجاء في نص البيان الّذي أُلقي من أمام مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة:
مع استمرار مسلسل المؤامرة الخارجيّة والمساعي المشتركة للدولة التركية والنظام السوري وحلفائهم في إفشال المشروع الديمقراطي عبر كافة الوسائل، فهم لم يمتنعوا عند استخدام أبشع الأساليب في ضرب مشروعنا الديمقراطي وذلك عن طريق استغلال خلاياهم في الداخل وهذه الخلايا الّتي تمثل داعش والعناصر الإجرامية من المليشيات الإيرانية تُريد ضرب حالة الاستقرار وزرع الفتنة بين المكونات السورية لتمرير أجنداتها الخارجية”
وأضاف البيان: إنَّ دير الزور هي اخر شاهدٍ على إجرام داعش وإرهابه الّذي اندحر بفضل قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر العين الساهرة لأمان وطننا حيثُ اكتشفت خيوط المؤامرة ولم تغفل عنها فأطلقت عملية تعزيز الأمن” وهي خير برهان على أنَّ قسد هي الدرع الحامي لشعبنا، وقد تم افشال هذه المؤامرة بفضل قواتنا ووعي شعبنا الذي سارع لمساندتها.
وشدّد البيان على ضرورة وعي أبناء المكونات السورية لخطورة هذه المؤامرات الّتي لها أبعاد استعمارية والحذر من الوقوع فيها، لأنَّ الدّم الّذي سال يجبُ أن يدق ناقوس الخطر حتى لا يساق أبناء الشعب إلى حربٍ أهلية لا مصلحة فيها إلاَّ للنظام السوري والإيراني والمحتل التركي.
وتضمّن نصُّ البيان التّأكيد على دور المرأة الكبير في الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار سواءً كانت ضمن القوات العسكرية أو ناشطةً سياسيّة لأنّ وجودها يشكل صمام أمان لأجل عدم الانسياق وراء الفتن ولها دور كبير في زيادة الوعي ولإدراك لهذه المخاطر الّتي تهدّدُ استقرار شعبٍ بأكمله”
واختتم البيان بتوضيحٍ لما يدور في دير الزور من أحداث حيثُ يعمد النظام السوري لصرف الأنظار عن تخبطهِ في السويداء والمناطق الأخرى الّتي تشهد انتفاضةً مستمرّةً ضدَّ سياسته القمعية والطّائفية ومحاولة اشعال الفتن في دير الزور يهدف من خلالها النظام السوري لتحقيق أطماعهِ هناك..
ولكن الشعوب الحرة لا تقبل أن تمر هذه المخططات الإجرامية على حساب دماء أبناء الشعب في دير الزور ولذلك فهي تقف يداً بيد مع قوات سوريا الديمقراطية لحماية المنطقة من المؤامرات وتحقيق الامن والاستقرار الذي هو حقٌ مشروع للأهالي في عموم مناطق سوريا وارتقى لأجل هذه الحق المقدس كوكبة من الشهداء من قوات سوريا الديمقراطية الذين سالت دمائهم على تراب الوطن من أجل حماية الحقوق المشروعة لشعبه في العيش الأمن والمستقر.