سَننتَقِمُ لدماء شُهدائنا ومهما كلَّف من أثمان… استشهادُ كَوكَبَةٍ من مقاتلينا في قَصفٍ غادِرٍ لدولة الاحتلال التُّركيّ

أثبتت دولة الاحتلال التُّركيّ مَرَّةً أخرى معاداتها لتطلُّعات شعبنا في العيش بأمان على أراضيه، محاولة نسف أيَّ تحرُّك ديمقراطيّ له، وبما يحافظ فيه على نظام إدارته الذَّاتيَّة، فعمد إلى استهداف نقاط عسكرية لقوّاتنا، إضافة إلى منازل المدنيين، وبشكل غادر، في تصعيد سافرٍ ووحشيٍّ لا مُبرِّرَ له سوى الاستمرار في سياسة القتل والتَّدمير.

عدوان دولة الاحتلال التُّركيّ أواخر الشَّهر الماضي على عدد من نقاط قوّاتنا، قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة، أدّى إلى استشهاد أربعة من رفاقنا المقاتلين، وهم كُلٌّ من:

1 – باهوز كوباني/ مُحمَّد حجّي عبدي

2 – بوطان سري كانيه/ مُهنَّد مُحمَّد أحمد

3 – إيلان عفرين/ مُحمَّد نور حكمت رشيد

4 – دلشير عفرين/ مُحمَّد حميد إيبش

لقد ارتقى رفاقنا المقاتلين شُهداءَ عندما كانوا على رأس عملهم، بعد مسيرة حافلة بالكفاح والمقاومة ضمن صفوف قوّاتنا. فالرَّفيق المقاتل “باهوز كوباني”، ورغم حداثة انضمامه إلى صفوف قوّاتنا، إلا أنَّه كان مثال المقاتل الملتزم بالتَّعليمات، يؤدّي واجباته على أكمل وجه. فيما رفيقنا “بوطان سري كانيه” والذي له باعٌ طويلٌ في مقاومة قوّاتنا في روجآفا وشمال وشرق سوريّا، فقد كان يكافح وكُلُّه أمل بتحرير مدينته المحتلّة من دولة الاحتلال التُّركيّ ومرتزقته، فلم يكن يهدأ، يعمل ليل نهار، حتّى أنَّه كان معروفاً بين رفاقه بأنَّه رجل المهام الصَّعبة.

كذلك رفيقنا “إيلان عفرين”، انضمَّ إلى صفوف قوّاتنا قادماً من مناطق نزوح أهالينا المهجَّرين القسريّين من منازلهم، مدفوعاً بحقده للانتقام من العدو الذي احتلَّ بيته وأرضه وتحريرها منه، ومهما كلَّفت من أثمان، فأبدى خلال كفاحه مقاومة كبيرة ضُدَّ الاحتلال التُّركيّ، إلى جانب تواضعه في التَّعامل مع رفاقه، فترك أثراً طيّباً بين كُلّ من عمل معه وعرفه.

ورفيقنا الآخر “دلشير عفرين”، والذي انضمَّ إلى صفوف قوّاتنا في وقت مبكّر، وراكم الخبرات القتاليّة، وترجمها بمهارة في المعارك العديدة التي شارك فيها، فكان مقاتلاً لا يَهاب العدو، ويضع التكتيكات القتاليَّة بحرفيَّة كبيرة، إضافة إلى امتلاكه شخصية قويَّة أهَّلته ليكون في الصفوف الأولى للجبهات، إلى جانب روحه المرحة التي جعلته يدخل قلوب جميع رفاقه.

إنَّنا وإذ نُعزّي أنفسنا وذوي شُهدائنا الأربعة، وجميع عوائل الشُّهداء، فإنَّنا اليوم أكثر إصراراً وتصميماً على الانتقام لدمائهم من العدو الغادر، لنتوّج كفاحنا بالنَّصر ونحافظ على أمن واستقرار مناطقنا، ومهما كانت الأثمان.

وفيما يلي سِجِلُّ الشُّهداء الأربعة:

1 – الاسم الحركيّ: باهوز كوباني

الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: مُحمَّد حجّي عبدي

اسم الأم: نازه

اسم الأب: حجّي

مكان وتاريخ الولادة: كوباني/ 1998

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو – قرية الحاتميّة – بتاريخ 31 مايو/ أيار 2024

2 – الاسم الحركيّ: بوطان سري كانيه

الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: مهند مُحمَّد أحمد

اسم الأم: زكيّة

اسم الأب: مُحمَّد

مكان وتاريخ الولادة: سري كانيه/ 2000

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو – تل حميس – بتاريخ 31 مايو/ أيار 2024

3 – الاسم الحركيّ: إيلان عفرين

الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: مُحمَّد نور حكمت رشيد

اسم الأم: أمينة

اسم الأب: حكمت

مكان وتاريخ الولادة: عفرين/ 2003

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو – قرية الحاتميّة – بتاريخ 31 مايو/ أيار 2024

4 – الاسم الحركيّ: دلشير عفرين

الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: مُحمَّد حميد إيبش

اسم الأم: ليلى

اسم الأب: حميد

مكان وتاريخ الولادة: عفرين/ 2000

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو – تل حميس – بتاريخ 31 مايو/ أيار 2024

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة

03 يونيو/ حزيران 2024