قوّاتنا وبدعمٍ من التَّحالف الدّوليّ.. تُفكِّكُ خليّة إرهابيّة خطيرة لـ”داعش” بريف دير الزور

تتصاعد عمليّات قوّاتنا ضُدَّ ما تبقّى من فلول خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ، ملحقة بهم ضربات قويَّة، عبر دَكِّ أوكارهم ومخابئهم السُرّيَّة، وإلقاء القبض على عناصرها.

يوم أمس، الإثنين، نفَّذَت وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) التّابعة لقوّاتنا، قوّات سوريّا الدّيمقراطيَّة، وبمشاركة من قوّات التَّحالف الدّوليّ، عمليَّة أمنيَّةً محكمة ودقيقة، في قرية “الدحلة”، بريف دير الزور، استهدفت تفكيك خليَّة إرهابيَّة خطيرة جدّاً لتنظيم “داعش”، مسؤولة بشكل مباشرة عن ارتكاب أعمال إرهابيَّة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

جرت العمليَّة، بدَعمٍ ومراقبة جوّيَّة من قبل قوّات التَّحالف الدّوليّ، وبعد أن جمعت قوّاتنا معلومات استخباراتيَّة كافية ووافية عن عمل ومكان تمركز الخليَّة الإرهابيّة. وبعد محاصرة قوّاتنا لمكان تواجد الخليَّة الإرهابيّة؛ طالب عناصر الخليَّة بالاستسلام، إلى أنَّها رفضت النّداء، وبدأت بإطلاق النّار على قوّاتنا، ما استدعى الرَدَّ بالمثل، ودارت اشتباكات، أدَّت إلى مقتل أربعة إرهابيّين، فيما شرع العنصر الخامس بالتوجّه نحو مقاتلينا محاولاً تفجير حزامه النّاسف الذي كان يرتديه، إلا أنَّه نتيجة مقاومة قوّاتنا له؛ اضطرَّ إلى تفجير نفسه على مسافة قريبة من مقاتلينا، ما أدّى إلى مصرعه هو الآخر، ودون أن يصيب أحد من مقاتلينا بأضرار.

الخليَّة الإرهابيّة التي تَمَّ القضاء عليها كانت تَضُمُّ زعيمَين اثنين للتَّنظيم الإرهابيّ يُدعيان “أبو خطّاب” و”أبو حويجة”، إضافة إلى ثلاثة عناصر إرهابيَّة.

اتَّخذت قوّاتنا أعلى درجات الحذر والحيطة أثناء تنفيذ العمليَّة، نظراً لأنَّ موقع تمركز الخليَّة الإرهابيّة كان في قرية تَضُمُّ المدنيّين، حيث حرصت قوّاتنا على سلامة أرواح المدنيّين وممتلكاتهم، ونجحت العمليَّة دون وقوع أيّ خسائر ماديَّة وبشريَّة.

وجدير بالذِّكر أنَّ الخليَّة التي تَمَّ القضاء عليها مسؤولة عن عِدَّةِ أعمال إرهابيّة، منها التَّفجير الانتحاريّ أمام بوّابة إحدى نقاطنا العسكريَّة في بلدة “الشّحيل” بتاريخ ١٠ مايو/ أيّار الماضي، إضافة إلى التَّفجير الانتحاريّ الآخر الذي حصل يوم أمس في قرية “العزبة”، وكذلك العديد من التَّفجيرات والاغتيالات والأعمال الإرهابيّة الأخرى، ولها ارتباطات وتنسيق مع قيادات التَّنظيم الإرهابيّ في المناطق التي تحتلُّها دولة الاحتلال التُّركيّ، خاصَّةً في مدينتي سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض.

وتؤكِّدُ قوّاتنا أنَّها مستمرَّة في عمليّاتها ضُدَّ التَّنظيم الإرهابيّ في مختلف مناطق شمال وشرق سوريّا، ولن تتهاون معه لينفِّذ أعماله الإرهابيّة ويُهدّد حياة السُكّان المدنيّين ويزعزع أمن واستقرار المنطقة.

وخلال العمليَّة؛ صادرت قوّاتنا الأسلحة والمُعدّات التّالية:

1 – هواتف ذكيَّة عدد /5/.

2 – هواتف عاديَّة عدد /2/.

3 – وثائق وثبوتيّات شخصيَّة.

4 – أسلحة كلاشينكوف عدد /2/.

5 – مخازن أسلحة كلاشينكوف عدد /8/.

6 – قنابل يدويَّة عدد /2/.

7 – أحزمة ناسفة عدد /1/.

8 – عبوات ناسفة عدد /1/.

9 – أجهزة (واي فاي/ WIFI) عدد /1/.

 

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الدّيمقراطيَّة

04 يونيو/ حزيران 2024