الرئيسيةالادارة المدنية بالطبقة

توزيع مادة “المازوت” في مدينة الطبقة

باشرت اليوم الإدارة المدنية في الطبقة بتوزيع مادة "المازوت" على كافة أحياء المدينة استعداداً لفصل الشتاء، هذه المادة التي تعتبر من مواد التدفئة، وسيتم توزيع "200" لتر من مادة المازوت لكل منزل بسعر"11500" ليرة، في حين يبلغ سعر المازوت في السوق السوداء "20.000"ل.س. وأشار الرئاسة المشتركة للمجلس المدني في الطبقة

متابعة القراءة

التعليم في الطبقة.. بين الأمس واليوم

الطبقة- تعود مدارس الطبقة مجدداً للازدحام والاكتظاظ بأبنائها من الأطفال، رغبة من الأهالي لتعليم أبنائهم بعد سنوات من انقطاعهم عن المدارس. وكانت العملية التعليمية قد استؤنفت العام الماضي بعد انقطاع الطلاب عن التعليم لأكثر من ثلاث سنوات. بذلت لجنة التربية والتعليم في الطبقة جهوداً كبيرة لإنجاح العملية التربوية في المدينة،

متابعة القراءة

تواصُل أعمال المرحلة الأخيرة لتجهيز أرضية مخيم (المحمودلي)

نظراً للمعاناة التي يُعانيها نازحو مخيم الطويحينة في ريف الطبقة بسبب الأعداد الكبيرة للنازحين المقيمين فيه والتي وصلت أعدادهم إلى قرابة الــ 14500نسمة. وهذا المخيم بعيدٌ نسبياً عن الطريق العام وعن مركز مدينة الطبقة بـ 25كم، ووجود صعوبة في وصول المنظمات الإنسانية والدولية لتقديم المساعدات إليه. لذلك بدأت الإدارة المدنية

متابعة القراءة

استكمال أعمال الصيانة لشبكة الكهرباء في ريف الطبقة الشمالي والغربي

عادت الكهرباء لكامل مدينة الطبقة وريفها بعد انجاز القسم الأكبر من أعمال الصيانة في سد الفرات ومحولات توزيع الطاقة الكهربائية فيه. لكن بدأت تظهر مجموعة من المشكلات في شبكات الكهرباء في ريف الطبقة وأغلبها ناجمٌ عن كون الشبكة قديمة، ولم تعد قادرةً على نقل الكهرباء، وتعرض قسمٌ منها للتلف نتيجة

متابعة القراءة

افتتــــاح المشفى الوطني بمدينة الطبقة

بعد الجهود التي بُذلت لأكثر منذ ثلاث أشهر من أعمال الصيانة في مبنى المشفى الوطني في الطبقة لإعادة تأهيله وترميمه وافتتاحه من جديد ليكون في خدمة المواطنين. افتتحت اليوم الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة المشفى الوطني في المدينة بحضور عدد من أعضاء المجلس المدني وعدد من الأطباء. وبدأ الافتتاح بالوقوف

متابعة القراءة

 الطَّبقَة بين الماضي والحاضر

تُعتَبر المدينة تاريخياً نقطة جذبٍ للسُّـــكان بِحُكُم موقعها على ضِفافِ الفُرات ولخصوبةِ التُربة فيها ونشاطها في مجال الزراعة، وذكرَ المُؤرِخون أنَّ هذه المنطقة كانت مركزاً للتبادل التِجاري منذُ العصور القديمة، كما كانت مركزاً تُجمع فيهِ المحاصيل ليتمَّ تَصديرَها عَبر مياه نهر الفرات إلى بلاد بابل والهند، ودخَلتها جيوشُ الفَتحِ الإسلامي

متابعة القراءة