الرئيسيةالديمقراطية

العلاقات العامة تعقد صلحاً بين عشيرتي السخاني والبوسرايا

عقد مكتب العلاقات العامة في إقليم الفرات جلسة صلح بين عشيرتي السخاني والبوسرايا بحضور قيادات من قوات سوريا الديمقراطية ومجلس الرقة المدني وقوى الامن الداخلي وعدد من شيوخ ووجهاء عشائر مدينة الرقة وريفها وعدد كبير من الأهالي من كلا الطرفين. وألقى عدد من شيوخ ووجهاء العشائر كلمات بمناسبة عقد الصلح

متابعة القراءة

القائد العام يلتقي مع إداريي الإدارة المدنية في الطبقة

زار يوم أمس القائد العام لقوّات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مقر الادارة المدنية في الطبقة. جاءت الزيارة بالتزامن مع الاجتماع الشهري للجان ومؤسسات الإدارة المدنية، بحضور الرئاسة المشتركة للمجلسين التشريعي والتنفيذي ونوّابهما والرئاسات المشتركة للجان ومؤسسات الإدارة بالإضافة إلى عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي. بعد الوقوف

متابعة القراءة

إلى الصحافة والرأي العام

نحيي ذكرى شهداءنا الأبطال جميع شهداء قراجوخ بمناسبة الخامس والعشرين من نيسان ، يوم شهداء شمال وشرق سوريا. نفذت دولة الاحتلال التركي هجوماً على جبل قراجوخ في 25 نيسان / أبريل 2017 ، استشهد فيه 20 مقاتلاً من YPG و YPJ. كان الهدف من هذا الهجوم إعاقة تقدمنا ​​ضد داعش

متابعة القراءة

استمرار فعاليّات ملتقى “بناء وتقدّم” بمناقشة محاور الجلسة

مركز الأخبار – تستمرّ فعاليّات أوّل أيّام ملتقى الحوار السّوريّ – السّوريّ بمناقشة المحاور الرّئيسيّة وبمداخلات الحضور. حيث بدأت الجلسة باستعراض المحور الأوّل الخاصّ بالمسألة الإنسانيّة في الأزمة السّوريّة، وتمّت قراءة الملفّ الإنسانيّ الذي يتضمّن الحالة الإنسانيّة خلال سنوات الأزمة، والانتهاكات التي يتعرّض لها السوريّون من كافّة أطراف الصراع السّوريّ

متابعة القراءة

ديمقراطية الشمال السوري بين الفكر والتطبيق

يعد مفهوم الديمقراطية من المفاهيم الشائعة الاستعمال في العالم اليوم ،خصوصاً وأن كافة الأنظمة السياسية المعاصرة دكتاتورية وتوتاليتارية وثيوقراطية تحاول أن تضفي على نفسها صفات الديمقراطية وتدعي تمثيل الشعب. إلا أن الفرق واضح بين الشعارات والادعاء بتأييد وتمثيل الشعب والواقع والتطبيق العملي. عذراً من فلاسفة اليونان والإغريق, فالديمقراطية ليست حكم

متابعة القراءة

تنبهوا واستفيقوا أيها السوريون

رياض يوسف كلماتٌ في بيتِ شعرٍ قالها إبراهيم اليازجي مخاطباً العربَ آنذاك، وككاتبٍ سوريٍّ اليوم؛ اسمحُ لنفسي واعتذرُ لليازجي عنْ تغييرِ كلمةِ العربِ باسم السوريين، لأنَّ زمنَ العنصريةِ والإمحاءِ والإقصاءِ يجبُ أنْ يذهبَ دونَ رجعة، أقولُ السوريون لأنَّ هنالكَ الكثيرُ منَّ الأخوةِ يعيشونَ على أرضِ سوريا؛ العربُ والكردُ والسريانُ والآشورُ

متابعة القراءة